ألعاب القوى في حالة الطوارئ": كرنفال رياضي بخانيونس لتعزيز الصحة النفسية بين البيوت المدمرة
- أضيف بواسطة PAF
- 08 يناير 2026
"ألعاب القوى في حالة الطوارئ": كرنفال رياضي بخانيونس لتعزيز التماسك الاجتماعي والصحة النفسية بين ركام البيوت المدمرة
خانيونس – المركز الإعلامي
في مبادرة تعكس دور الرياضة في مواجهة الأزمات، نظم الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى بمحافظة خانيونس "الكرنفال الرابع" للعدو والسرعة، وسط الأحياء والبيوت المدمرة. وانطلق الكرنفال هذا العام تحت رؤية استراتيجية بعنوان: "ألعاب القوى في حالة الطوارئ للصحة النفسية والتماسك الاجتماعي".
الرياضة كأداة للدعم النفسي ولم يكن هذا الحدث مجرد سباق للمسافات، بل كان تظاهرة للدعم النفسي والتفريغ الانفعالي، شارك فيها نحو 150 طفلاً وطفلة. ويهدف الاتحاد من خلال هذا الشعار إلى استخدام "ألعاب القوى" كأداة حيوية لتعزيز الصحة النفسية للمشاركين، ومساعدتهم على تجاوز الآثار النفسية الصعبة الناجمة عن الظروف الراهنة في قطاع غزة.
تعزيز التماسك الاجتماعي وقد تجسد مفهوم "التماسك الاجتماعي" في أبهى صوره من خلال التفاف الأهالي حول أبنائهم، وتحول الركام إلى ساحة للتفاعل الإيجابي والروح التنافسية الشريفة. وأكد القائمون على الكرنفال أن الهدف هو إعادة ترميم النسيج الاجتماعي وخلق مساحات آمنة للفرح تساهم في بناء الشخصية المتوازنة للطفل رغم التحديات المحيطة.
ميداليات الصمود وفي ختام الكرنفال، جرى توزيع ميداليات رمزية وهدايا تم تصنيعها يدوياً بجهود ذاتية، لتؤكد أنه رغم انعدام الإمكانيات المادية، إلا أن الإرادة قادرة على صناعة "ابتسامة النصر". وقد جاءت نتائج الأبطال الذين قهروا الظروف وتصدروا منصات التتويج كالتالي:
نتائج سباقات العدو الريفي:
فئة الفتيات: حصدت غزل يوسف المركز الأول، تلتها ريتال عوض ثانياً، ولين يوسف ثالثاً، فيما جاءت ماريا حمدان في المركز الرابع، ولانا دحلان خامساً.
فئة الفتيان: انتزع يوسف الأعرج المركز الأول، وحلّ إسماعيل عوض ثانياً، وعبود يوسف ثالثاً، وحسام يوسف رابعاً، ويوسف شقورة خامساً.
نتائج سباقات السرعة:
الفتيات: تفوقت ألين يوسف بالمركز الأول، وجاءت منى أبو عودة في المركز الثاني، وصفاء صقر ثالثاً.
الفتيان: تميز مجدي حمدان بالمركز الأول، وآدم أبو موسى ثانياً، وعبد الرحمن يوسف ثالثاً.
واختتم الكرنفال برسالة مفادها أن ألعاب القوى الفلسطينية ستبقى حاضرة في الميدان، ليس فقط كرياضة للميداليات، بل كرسالة سامية لخدمة المجتمع وتحقيق التوازن النفسي والاجتماعي لأجيال المستقبل.
